Arab Gz News

Arab Gz News : أخبار ولعة نار

انتشار فيروس كورونا المستجد
حوادث

حرق جثة موظفة ورفض دفن أخرى.. ضحايا كورونا بين عذاب المرض وقسوة البشر


علاقات و مجتمع

جائحة جديدة لا تفرق بين شاب أو كهل، تحصد الأرواح بمجرد أن تسكن الجسد، تحوله من سليم معاف إلى عليل، تجعل صدر ضحاياها ضيقا حرجا، ربما قسوة البشر كانت أشد ألما من فيروس كورونا المستجد هو الوحدة، وهو ما كشفه حادثتان من أشد الحوادث رعبا، عندما جرى حرق جثة موظفة توفيت بالمرض، وجرى رفض جثمان دفن سيدة أخرى من قبل أسرتها خوفا من الإصابة بالمرض.

حرق جثة موظفة توفيت بكورونا

توفيت ممرضة حلوان، والتي تبلغ من العمر 40 عاما قبل يومين، ودفت جثتها بمقابر عزبة الباجور، وبعد يوم واحد من دفنها تعرضت منى أحمد والتي كانت تسكن في المشروع الأمريكي، وتعمل في مستشفى حلوان العام لحادثة موجعة، فقد أخرج مجهولون جثتها، وأضرموا النيران فيها، وهو ما أدى إلى تفحمها بالكامل.

وتكثف أجهزة الأمن من جهودها للوقوف على ملابسات الحادثة، والقبض على المجهولين، بعدما تقدم أسرتها ببلاغ لقسم حلوان، قالوا فيه إنهم وجدوا جثة المتوفاة متفحمة خارج مكان الدفن، وطلبوا محاسبة المتسبيين في ذلك.

رفض دفن طبيبة الدقهلية 

قبل عام تقريبا، في نفس الشهر، أبريل 2020، تعرضت طبيبة من محافظة الدقهلية إلى موقف مشابه، بسبب إصابتها بفيروس كورونا المستجد، من حيث القساوة، فقد رفض الجميع دفنها، وتجمهروا حول جثتها، ما جعل قوات الأمن تتدخل بالغاز المسيل للدموع.

طبيبة الدقهلية هي سونيا عبدالعظيم، والتي أصيبت بفيروس كورونا المستجد، جراء عدوى من ابنتها، وتوفيت متأثرة بإصابتها عن عمر ينهاز 64 عاما، ورفض الجميع دفنها، واستمرت المفاوضات مع الأهالي قرابة الـ4 ساعات لدفنها ولكنها باءت بالفشل. 

وفي النهاية تمكنت مديرية الصحة في الدقهلية، من دفن الطبيبة المتوفاة بعد تفريق أجهزة الأمن للمحتجين من أهالي القرية، وأكد شهود العيان، أن الدفن تم بمقابر أسرة زوج الطبيبة، بحضور الإدارة الصحية بأجا، والتي تولت عملية تطهير وتعقيم المقابر عقب الدفن، كما جرى تطهير سيارة الإسعاف.

وألقت أجهزة الأمن  القبض على 42 من المتجمهرين الرافضين لدفن الجثة، وجرى إحالتهم إلى محكمة جنايات أمن الدولة طوارئ المنصورة في القضية رقم 1962 لسنة 2020 والمقيدة برقم 76 لسنة 2020 كلي أمن دولة طوارئ؛ لاتهامهم بالتجمهر ومنع دفن جثمان طبيبة توفيت بفيروس كورونا المستجد.

 




حرق جثة موظفة ورفض دفن أخرى.. ضحايا كورونا بين عذاب المرض وقسوة البشر

علاقات و مجتمع

انتشار فيروس كورونا المستجد

جائحة جديدة لا تفرق بين شاب أو كهل، تحصد الأرواح بمجرد أن تسكن الجسد، تحوله من سليم معاف إلى عليل، تجعل صدر ضحاياها ضيقا حرجا، ربما قسوة البشر كانت أشد ألما من فيروس كورونا المستجد هو الوحدة، وهو ما كشفه حادثتان من أشد الحوادث رعبا، عندما جرى حرق جثة موظفة توفيت بالمرض، وجرى رفض جثمان دفن سيدة أخرى من قبل أسرتها خوفا من الإصابة بالمرض.

حرق جثة موظفة توفيت بكورونا

توفيت ممرضة حلوان، والتي تبلغ من العمر 40 عاما قبل يومين، ودفت جثتها بمقابر عزبة الباجور، وبعد يوم واحد من دفنها تعرضت منى أحمد والتي كانت تسكن في المشروع الأمريكي، وتعمل في مستشفى حلوان العام لحادثة موجعة، فقد أخرج مجهولون جثتها، وأضرموا النيران فيها، وهو ما أدى إلى تفحمها بالكامل.

وتكثف أجهزة الأمن من جهودها للوقوف على ملابسات الحادثة، والقبض على المجهولين، بعدما تقدم أسرتها ببلاغ لقسم حلوان، قالوا فيه إنهم وجدوا جثة المتوفاة متفحمة خارج مكان الدفن، وطلبوا محاسبة المتسبيين في ذلك.

رفض دفن طبيبة الدقهلية 

قبل عام تقريبا، في نفس الشهر، أبريل 2020، تعرضت طبيبة من محافظة الدقهلية إلى موقف مشابه، بسبب إصابتها بفيروس كورونا المستجد، من حيث القساوة، فقد رفض الجميع دفنها، وتجمهروا حول جثتها، ما جعل قوات الأمن تتدخل بالغاز المسيل للدموع.

طبيبة الدقهلية هي سونيا عبدالعظيم، والتي أصيبت بفيروس كورونا المستجد، جراء عدوى من ابنتها، وتوفيت متأثرة بإصابتها عن عمر ينهاز 64 عاما، ورفض الجميع دفنها، واستمرت المفاوضات مع الأهالي قرابة الـ4 ساعات لدفنها ولكنها باءت بالفشل. 

وفي النهاية تمكنت مديرية الصحة في الدقهلية، من دفن الطبيبة المتوفاة بعد تفريق أجهزة الأمن للمحتجين من أهالي القرية، وأكد شهود العيان، أن الدفن تم بمقابر أسرة زوج الطبيبة، بحضور الإدارة الصحية بأجا، والتي تولت عملية تطهير وتعقيم المقابر عقب الدفن، كما جرى تطهير سيارة الإسعاف.

وألقت أجهزة الأمن  القبض على 42 من المتجمهرين الرافضين لدفن الجثة، وجرى إحالتهم إلى محكمة جنايات أمن الدولة طوارئ المنصورة في القضية رقم 1962 لسنة 2020 والمقيدة برقم 76 لسنة 2020 كلي أمن دولة طوارئ؛ لاتهامهم بالتجمهر ومنع دفن جثمان طبيبة توفيت بفيروس كورونا المستجد.

 




حرق جثة موظفة ورفض دفن أخرى.. ضحايا كورونا بين عذاب المرض وقسوة البشر

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *