الصورة المتداولة
حوادث

«خناقة زوجية وقتل واختفاء جثة».. حقيقة بوست «إسراء عماد» المتداول على مواقع التواصل


علاقات و مجتمع

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا لسيدة تدعى إسراء عماد، مصابة بطعنات متفرقة في الوجه، زاعمين أنها تعرضت لاعتداءات من زوجها، ما أدى إلى وفاتها بعد دخولها المستشفى بأيام، وأن جثتها خرجت دون أن يراها أحد.

وكتبت فتاة عبر حسابها الشخصي بموقع «فيسبوك»، أنها واحدة من العاملين في مستشفى المنصورة الدولي، وأن الفتاة «إسراء عماد»، البالغة من العمر 18 عامًا، تعرضت لإصابات خطيرة جراء الاعتداء عليها من قبل زوجها، على إثر خلافات بينهما، وتم نقلها للمستشفى، وخرجت جثتها دون أن يعلم أحد.

وتابعت الفتاة أن «إسراء» لديها طفل يدعى «مالك»، ونشبت بينها وبين أهل زوجها خلافات خلال الأيام الماضية، من طرف والدة زوجها وشقيقه وخطيبة شقيقه من جهة أخرى، بسبب الخلاف على سيارة أجرة، قيل أن أم الزوج اشترتها له بينما كتب هو ملكيتها لزوجته.

 

وتطور الأمر بحسب منشور الفتاة إلى قيام شقيق الزوج بطعنها في وجهها ومنطقة القلب مشيرة إلى أن الحالة ليست مستقرة بسبب نزيف دموي وتجمعات دموية في جميع أنحاء جسدها، ثم أكدت الفتاة أن «إسراء» توفيت أمس، واختفت جثتها وأضافت عبر حسابها الشخصي بموقع «فيسبوك»: «هاطلع لايف مهم بخصوص القضية كمان 5 دقايق ارجوكم شوفوه إسراء ماتت والجثة اختفت وأنا بتهدد».

تواصل «هن» مع الفتاة صاحبة البوست، والتي زعمت أنها تعمل طبيبة بمستشفى المنصورة الدولي، وأن اسمها «بيرلين عماد»، وأكدت أن هناك محضرا تم تحريره بالواقعة وأنهم خرجوا بالجثة أمس دون علم أي شخص من المستشفى.

حقيقة قتل الزوجة واختفاء جثتها

من جانبه نفى الدكتور أحمد حشيش مدير مستشفى المنصورة الدولي، في تصريحات لـ«هن»، ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن دخول حالة تدعى إسراء عماد لمستشفى المنصورة الدولي، مؤكدًا أن سجلات الدخول والخروج وقائمة أسماء الموتى بثلاجة المستشفى أيضًا ليس من ضمنها هذا الاسم، وليس هناك طبيبة تدعى بيرلين عماد. 

وقال «حشيش» إن دخول أي حالة مصابة لابد من تسجيلها في قوائم حالات الطوارئ التي دخلت المستشفى وليس منطقيا أن تخرج جثة من المستشفى دون علم النيابة العامة ووزارة العدل حتى تتم الإجراءات الخاصة بدفنها وتشريحها.




«خناقة زوجية وقتل واختفاء جثة».. حقيقة بوست «إسراء عماد» المتداول على مواقع التواصل

علاقات و مجتمع

الصورة المتداولة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا لسيدة تدعى إسراء عماد، مصابة بطعنات متفرقة في الوجه، زاعمين أنها تعرضت لاعتداءات من زوجها، ما أدى إلى وفاتها بعد دخولها المستشفى بأيام، وأن جثتها خرجت دون أن يراها أحد.

وكتبت فتاة عبر حسابها الشخصي بموقع «فيسبوك»، أنها واحدة من العاملين في مستشفى المنصورة الدولي، وأن الفتاة «إسراء عماد»، البالغة من العمر 18 عامًا، تعرضت لإصابات خطيرة جراء الاعتداء عليها من قبل زوجها، على إثر خلافات بينهما، وتم نقلها للمستشفى، وخرجت جثتها دون أن يعلم أحد.

وتابعت الفتاة أن «إسراء» لديها طفل يدعى «مالك»، ونشبت بينها وبين أهل زوجها خلافات خلال الأيام الماضية، من طرف والدة زوجها وشقيقه وخطيبة شقيقه من جهة أخرى، بسبب الخلاف على سيارة أجرة، قيل أن أم الزوج اشترتها له بينما كتب هو ملكيتها لزوجته.

 

وتطور الأمر بحسب منشور الفتاة إلى قيام شقيق الزوج بطعنها في وجهها ومنطقة القلب مشيرة إلى أن الحالة ليست مستقرة بسبب نزيف دموي وتجمعات دموية في جميع أنحاء جسدها، ثم أكدت الفتاة أن «إسراء» توفيت أمس، واختفت جثتها وأضافت عبر حسابها الشخصي بموقع «فيسبوك»: «هاطلع لايف مهم بخصوص القضية كمان 5 دقايق ارجوكم شوفوه إسراء ماتت والجثة اختفت وأنا بتهدد».

تواصل «هن» مع الفتاة صاحبة البوست، والتي زعمت أنها تعمل طبيبة بمستشفى المنصورة الدولي، وأن اسمها «بيرلين عماد»، وأكدت أن هناك محضرا تم تحريره بالواقعة وأنهم خرجوا بالجثة أمس دون علم أي شخص من المستشفى.

حقيقة قتل الزوجة واختفاء جثتها

من جانبه نفى الدكتور أحمد حشيش مدير مستشفى المنصورة الدولي، في تصريحات لـ«هن»، ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن دخول حالة تدعى إسراء عماد لمستشفى المنصورة الدولي، مؤكدًا أن سجلات الدخول والخروج وقائمة أسماء الموتى بثلاجة المستشفى أيضًا ليس من ضمنها هذا الاسم، وليس هناك طبيبة تدعى بيرلين عماد. 

وقال «حشيش» إن دخول أي حالة مصابة لابد من تسجيلها في قوائم حالات الطوارئ التي دخلت المستشفى وليس منطقيا أن تخرج جثة من المستشفى دون علم النيابة العامة ووزارة العدل حتى تتم الإجراءات الخاصة بدفنها وتشريحها.




«خناقة زوجية وقتل واختفاء جثة».. حقيقة بوست «إسراء عماد» المتداول على مواقع التواصل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *