أخبار العالم

«سارة» خرجت من الامتحان «وفص ملح وداب».. أهلها هيموتوا عليها

[ad_1]

علاقات و مجتمع

بملامح بريئة وبسيطة، وفي عباءة وحجاب تقليدي، خرجت سارة طارق حافظ، 17 عاما، لأداء امتحانها بالمرحلة الثانوية، داخل مدرستها، بمركز نبروه بمحافظة الدقهلية، في تمام الساعة العاشرة صباحًا، قبل أن تتواصل مع والدها هاتفيًا في تمام الساعة 11 ونصف ظهرًا، كي يحضر لها استمارة، ليجيبها على الفور، ويسلمها لها، وكان هذا آخر تواصل بين الفتاة وذويها، حيث اختفت من وقتها ولم تعد. 

وفي تمام الساعة الثانية عشر ظهرًا، ومع ضرب جرس المدرسة، لم تعد سارة مجددًا لعائلتها، وحتى الآن لا أحد يعلم أين ذهبت، هل أُختطفت؟ هل هربت؟ لا أحد يعرف الحقيقة. 

أكثر من 34 ساعة، والطالبة مُختفية، بات أبيها وأسرتها يسألون القريب والغريب، دون جدوى حتى وصل الأمر لمحاضر الشرطة، متشبثين بأمل عودتها وإيجادها.

أهلها هيموتوا عليها

يؤكد حافظ إبراهيم حافظ، عم الفتاة المختفية، إنهم لايعرفون أين ذهبت، خاصة إنه قبل اختفائها بنصف ساعة تحدثت مع والدها بالفعل، وجلب لها الاستمارة الخاصة بها لتسجيل بعض المواد. 

وتابع إبراهيم حافظ، خلال حديثه لـ«هن»: «سألنا عليها الناس كلها، حتى الجيران وكل اللي في الشارع، وكمان صحباتها، بيقولوا مانعرفش راحت فين، كانت معانا ولما خرجت من الباب ملقنهاش». 

وكشف العم، عن الهيئة التي ذهبت بها الفتاة، قائلا: «كانت لابسة عباية سمراء وطرحة عادي، وراحت درس الصبح الساعة 6، وبعدها رجعت على المدرسة، ومن بعد الامتحان اختفت، أهلها هيموتوا عليها، دي البنت الكبيرة وفي بنتين كمان أصغر منها». 

وعن احتمالية هروب الفتاة، أكد أنها كانت على خلاف مع والدها، لكنه انتهى منذ شهر: «كانوا في مشاكل، لكن كل حاجة انتهت من شهر، حتى إنها خدت منه فلوس واشترت عباية جديدة عشان الامتحان».

وتابع: «محدش من صحابها راضي يساعدنا، وعملنا بلاغ في مركز نبروه، واستدعوهم لكن برده مقالوش أي معلومة». 

وناشد عم الفتاة، أهل الخير بالإدلاء عنها إذا عثروا عليها.  



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

سارة

بملامح بريئة وبسيطة، وفي عباءة وحجاب تقليدي، خرجت سارة طارق حافظ، 17 عاما، لأداء امتحانها بالمرحلة الثانوية، داخل مدرستها، بمركز نبروه بمحافظة الدقهلية، في تمام الساعة العاشرة صباحًا، قبل أن تتواصل مع والدها هاتفيًا في تمام الساعة 11 ونصف ظهرًا، كي يحضر لها استمارة، ليجيبها على الفور، ويسلمها لها، وكان هذا آخر تواصل بين الفتاة وذويها، حيث اختفت من وقتها ولم تعد. 

وفي تمام الساعة الثانية عشر ظهرًا، ومع ضرب جرس المدرسة، لم تعد سارة مجددًا لعائلتها، وحتى الآن لا أحد يعلم أين ذهبت، هل أُختطفت؟ هل هربت؟ لا أحد يعرف الحقيقة. 

أكثر من 34 ساعة، والطالبة مُختفية، بات أبيها وأسرتها يسألون القريب والغريب، دون جدوى حتى وصل الأمر لمحاضر الشرطة، متشبثين بأمل عودتها وإيجادها.

أهلها هيموتوا عليها

يؤكد حافظ إبراهيم حافظ، عم الفتاة المختفية، إنهم لايعرفون أين ذهبت، خاصة إنه قبل اختفائها بنصف ساعة تحدثت مع والدها بالفعل، وجلب لها الاستمارة الخاصة بها لتسجيل بعض المواد. 

وتابع إبراهيم حافظ، خلال حديثه لـ«هن»: «سألنا عليها الناس كلها، حتى الجيران وكل اللي في الشارع، وكمان صحباتها، بيقولوا مانعرفش راحت فين، كانت معانا ولما خرجت من الباب ملقنهاش». 

وكشف العم، عن الهيئة التي ذهبت بها الفتاة، قائلا: «كانت لابسة عباية سمراء وطرحة عادي، وراحت درس الصبح الساعة 6، وبعدها رجعت على المدرسة، ومن بعد الامتحان اختفت، أهلها هيموتوا عليها، دي البنت الكبيرة وفي بنتين كمان أصغر منها». 

وعن احتمالية هروب الفتاة، أكد أنها كانت على خلاف مع والدها، لكنه انتهى منذ شهر: «كانوا في مشاكل، لكن كل حاجة انتهت من شهر، حتى إنها خدت منه فلوس واشترت عباية جديدة عشان الامتحان».

وتابع: «محدش من صحابها راضي يساعدنا، وعملنا بلاغ في مركز نبروه، واستدعوهم لكن برده مقالوش أي معلومة». 

وناشد عم الفتاة، أهل الخير بالإدلاء عنها إذا عثروا عليها.  



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *