متحرش المعادي
أخبار

س و ج.. ننشر نص التحقيقات مع متحرش المعادي


تبدأ الدائرة 24 بمحكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم التجمع الخامس، اليوم الثلاثاء، نظر أولى جلسات محاكمة المتهم بخطف طفلة المعادي تبلغ من العمر 7 سنوات، حيث تعقد الجلسة برئاسة المستشار سامي محمود محمود زين الدين وعضوية المستشارين أشرف محمد السعيد محمد عيسى ومحمد محمد محي الدين الشربيني وكامل سمير كامل جرجس.

جاءت نص التحقيقات مع متحرش المعادي كالأتي:

أثبت المحقق في جلسة التحقيق المنعقدة بسراي النيابة العامة، وجود المتهم محمد جودت حسين، خارج غرفة التحقيق، وأثبت ما يلي: دعوناه وشرعنا في مناظرته وألفيناه رجلا في نهاية العقد الرابع من العمر، أبيض البشرة وطويل القامة ممتلئ البنية، ذو شعر أسود اللون وحليق الشارب والذقن، وبسؤاله شفاهة عن الاتهامات المنسوبة إليه أقر بها وشرعنا في سؤاله، فأجاب:

س : اسمك وسنك ووظيفتك؟

ج : اسمي محمد جودت حسين أحمد، 37 سنة، وأعمل مشرف أمن بأحد البنوك.

س : ما تفصيلات إقرارك؟

ج : يوم الإتنين 8 مارس، أنا استأذنت من الشغل وروحت لأختي عشان أخد التحاليل بتاعت والدتي المصابة بالسرطان، ولما خلصت رجعت على بيتي ببدلة الشغل، وخدت فلوس عشان أروح معرض عربيات أدفع مقدم عربية جديدة، وبعدها اتمشيت شوية ناحية ميدان الحرية فى المعادي، وقابلت بنت صغيرة، وجات ورايا تاني وأديتها 5 جنيه، وأنا دخلت عمارة عشان أهرب منها، وساعتها حسيت بإثارة، ولقيت نفسي دخلت جوا عمارة تانية وهي برضو ماشية ورايا، وكان في نيتي ألمس جسمها بس، وناديت عليها وهي جات، وحطيت إيدي عليها وحضنتها، ومرة واحدة لقيت واحدة خرجت من باب شقة جنبي وكانت بتزعق وقالت لي أنا شايفاك من الكاميرات، وأنا كنت مرتبك، وقلتلها أنا جاي للدكتور، ومشيت.

س : ماهي حالتك المادية؟

ج : متوسط.

س : ماهي حالتك الاجتماعية؟

ج : أنا متزوج من 12 سنة، وعندي بنت عندها 11 سنة وولد عنده 7 سنوات.

س : ما طبيعة الحوار الذي دار بينك وبين المجني عليها؟

ج : طلبت مني أساعدها وطلعت من جيبي 2 جنيه.

س : ما هو مدى قيامك بأمرها بالسير خلفك تمهيدا لارتكاب الواقعة؟

ج : محصلش.. هي اللي كانت ماشية ورايا.

س : وما الذي يدعو المجني عليها إلى السير خلفك دون تلقيها أمرا منك؟

ج : كانت بتطلب مني فلوس تاني، وبالفعل إديتها 5 جنيه.

س : وما الذي دعاك للدلوف إلى العقار الأول؟

ج : كان فى دماغي إني أهرب منها.

س : ولما الهرب من طفلة لم تبلغ سن العاشرة؟

ج : كل اللي كان في دماغي إني أهرب منها، عشان مشيها ورايا مش مفهوم.

س : ما هي الحالة التي كانت مسيطرة عليك آنذاك؟

ج : جاتلي إثارة، ودخلت عمارتين عشان أهرب منها.

س : وما الذي دعاك للدلوف إلى العقار الثاني محل الواقعة؟

ج : لقيت العمارة هادية، وأقدر ألمسها براحتي.

س : هل مارست ثمة إكراه مادي أو معنوي على المجني عليها؟

ج : لا.. هي دخلت ورايا العمارة بمزاجها.

س : ما هي الأفعال التي قمت بها تجاه المجني عليها؟

ج : لمستها وحضنتها.

س : وهل استطالت يدك إلى مواضع حساسة بجسدها؟

ج : آه.

س : وبأي يد لمست جسد المجني عليها؟

ج : بإيدي الشمال.

س : ما هي المدة الزمنية التي استغرقتها في ارتكاب الواقعة؟

ج : 10 ثواني.. ومن أول ما قابلتها لغاية اللي حصل الموضوع مكلمش ربع ساعة.

س : ما هو قصدك من ارتكاب الواقعة؟

ج : ألمس جسمها وأهتك عرضها عشان حالة الإثارة اللي جاتلي، وأنا ندمان على اللي حصل، والشيطان هو اللي خلاني أعمل كده، تاني يوم لقيت الفيس مليان بصوري ووشي واضح في الفيديو.

س : هل سردت ما ارتكبته لأي من أفراد أسرتك؟

ج : لا.. أنا روحت اتعشيت، وكنت منهار ومستاء من نفسي، ودخلت نمت الساعة 9 باليل، وصحيت على موبايلي بيرن أرقام غربية، ورديت على أول رقم لقيت واحد بيشتمني وقفلت السكة في وشه، وكان دا الساعة 2 الفجر يوم 9 مارس، ولبست ونزلت على شغلي وماكنش جالي نوم، ولما نزلت الشارع لقيت الفيديو بتاعي مالي الفيس وصورتي واضحة فيه، ورجعت على البيت تاني، غيرت البدلة ولبست اللي أنا لابسه دلوقتي، وروحت بيت أختي فى الزاوية الحمرا، ومقولتش ليها حاجة.

س : وما الذي بدر منك عقب ذلك؟

ج : خدت بعضي من عند أختي، وروحت لصاحبي مدحت في الزاوية الحمراء الساعة 10 الصبح، وقلتله على اللي حصل، وبعدها خدني وداني مخزن، لغاية ما يشوف المحامي لأني كنت عايز أسلم نفسي.

س : وهل كان يقصد صديقك إخفاءك عن أعين رجال الأمن؟

ج : لا.. هو كان قصده أني أقعد عنده لغاية ما أشوف المحامي وأسلم نفسي.

س : ماذا حدث عقب ذلك؟

ج: مدحت أول ما نزل فضلت قاعد، ومرة واحدة لقيت الحكومة جات، و10 ضباط قبضوا عليا في الدرب الأحمر، وقلتلهم أنا كنت جايلكوا وهسلم نفسي.

س : ماهي تفصيلات ضبطك تحديدا؟

ج : أول ما شوفت الحكومة قلتلهم أنا كنت ناوي أجيلكوا، وبعدها ركبوني في عربية ترحيلات، وودوني المديرية وبعدين هنا.

أثبت المحقق ملحوظة، أنه قام بتشغيل الفيديو الخاص بالواقعة، عن طريق هاتف محمول، وعرضه على المتهم، وقام بسؤال المتهم، س : ما صلتك بالفيديو؟

ج : أنا لما كنت بتحرش بالطفلة في مدخل العمارة.

س : أنت متهم بخطف الطفلة المجني عليها بالتحايل، حتى اختليت بها بعيدا عن أعين الرقباء، وهتكت عرضها؟

ج : أنا مخطفتهاش هي اللي جات ورايا، وأنا فعلا هتكت عرضها، وندمان والشيطان هو اللي خلاني أعمل كده.

س : أنت متهم بعدم حملك بطاقة تحقيق شخصية كونك قد بلغت الـ16 من عمرك وكونك أحد رعايا جمهورية مصر العربية؟

ج : حاجتي كلها في القسم.

قرر المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، مساء اليوم الأربعاء الموافق العاشر من شهر مارس الجاري، إحالة متهم بخطف طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات محبوسًا. حيث تحيّل لاستدراجها إلى عقارٍ قاصدًا إبعادها عن أعين الرقباء، فاستجابت إليه، واقترنت تلك الجناية بجناية أخرى هي أنه في ذات الزمان والمكان هتك عرض الطفلة بالقوة باستطالته إلى مواطن العفة من جسدها.

وأقامت النيابة العامة الدليل على المتهم بشهادة أربعة شهود وأقوال الطفلة المجني عليها، وما ثبت من إجراء المقارنة الفنية والمضاهاة بين صورة المتهم ومثيلتها المنسوبة إليه الظاهرة بمقطع تصوير الواقعة وما تبين من التصوير، وتعرف شاهدتين والطفلة المجني عليها على المتهم حال عرضه عليهن عرضًا قانونيًّا.




س و ج.. ننشر نص التحقيقات مع متحرش المعادي

تبدأ الدائرة 24 بمحكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم التجمع الخامس، اليوم الثلاثاء، نظر أولى جلسات محاكمة المتهم بخطف طفلة المعادي تبلغ من العمر 7 سنوات، حيث تعقد الجلسة برئاسة المستشار سامي محمود محمود زين الدين وعضوية المستشارين أشرف محمد السعيد محمد عيسى ومحمد محمد محي الدين الشربيني وكامل سمير كامل جرجس.

جاءت نص التحقيقات مع متحرش المعادي كالأتي:

أثبت المحقق في جلسة التحقيق المنعقدة بسراي النيابة العامة، وجود المتهم محمد جودت حسين، خارج غرفة التحقيق، وأثبت ما يلي: دعوناه وشرعنا في مناظرته وألفيناه رجلا في نهاية العقد الرابع من العمر، أبيض البشرة وطويل القامة ممتلئ البنية، ذو شعر أسود اللون وحليق الشارب والذقن، وبسؤاله شفاهة عن الاتهامات المنسوبة إليه أقر بها وشرعنا في سؤاله، فأجاب:

س : اسمك وسنك ووظيفتك؟

ج : اسمي محمد جودت حسين أحمد، 37 سنة، وأعمل مشرف أمن بأحد البنوك.

س : ما تفصيلات إقرارك؟

ج : يوم الإتنين 8 مارس، أنا استأذنت من الشغل وروحت لأختي عشان أخد التحاليل بتاعت والدتي المصابة بالسرطان، ولما خلصت رجعت على بيتي ببدلة الشغل، وخدت فلوس عشان أروح معرض عربيات أدفع مقدم عربية جديدة، وبعدها اتمشيت شوية ناحية ميدان الحرية فى المعادي، وقابلت بنت صغيرة، وجات ورايا تاني وأديتها 5 جنيه، وأنا دخلت عمارة عشان أهرب منها، وساعتها حسيت بإثارة، ولقيت نفسي دخلت جوا عمارة تانية وهي برضو ماشية ورايا، وكان في نيتي ألمس جسمها بس، وناديت عليها وهي جات، وحطيت إيدي عليها وحضنتها، ومرة واحدة لقيت واحدة خرجت من باب شقة جنبي وكانت بتزعق وقالت لي أنا شايفاك من الكاميرات، وأنا كنت مرتبك، وقلتلها أنا جاي للدكتور، ومشيت.

س : ماهي حالتك المادية؟

ج : متوسط.

س : ماهي حالتك الاجتماعية؟

ج : أنا متزوج من 12 سنة، وعندي بنت عندها 11 سنة وولد عنده 7 سنوات.

س : ما طبيعة الحوار الذي دار بينك وبين المجني عليها؟

ج : طلبت مني أساعدها وطلعت من جيبي 2 جنيه.

س : ما هو مدى قيامك بأمرها بالسير خلفك تمهيدا لارتكاب الواقعة؟

ج : محصلش.. هي اللي كانت ماشية ورايا.

س : وما الذي يدعو المجني عليها إلى السير خلفك دون تلقيها أمرا منك؟

ج : كانت بتطلب مني فلوس تاني، وبالفعل إديتها 5 جنيه.

س : وما الذي دعاك للدلوف إلى العقار الأول؟

ج : كان فى دماغي إني أهرب منها.

س : ولما الهرب من طفلة لم تبلغ سن العاشرة؟

ج : كل اللي كان في دماغي إني أهرب منها، عشان مشيها ورايا مش مفهوم.

س : ما هي الحالة التي كانت مسيطرة عليك آنذاك؟

ج : جاتلي إثارة، ودخلت عمارتين عشان أهرب منها.

س : وما الذي دعاك للدلوف إلى العقار الثاني محل الواقعة؟

ج : لقيت العمارة هادية، وأقدر ألمسها براحتي.

س : هل مارست ثمة إكراه مادي أو معنوي على المجني عليها؟

ج : لا.. هي دخلت ورايا العمارة بمزاجها.

س : ما هي الأفعال التي قمت بها تجاه المجني عليها؟

ج : لمستها وحضنتها.

س : وهل استطالت يدك إلى مواضع حساسة بجسدها؟

ج : آه.

س : وبأي يد لمست جسد المجني عليها؟

ج : بإيدي الشمال.

س : ما هي المدة الزمنية التي استغرقتها في ارتكاب الواقعة؟

ج : 10 ثواني.. ومن أول ما قابلتها لغاية اللي حصل الموضوع مكلمش ربع ساعة.

س : ما هو قصدك من ارتكاب الواقعة؟

ج : ألمس جسمها وأهتك عرضها عشان حالة الإثارة اللي جاتلي، وأنا ندمان على اللي حصل، والشيطان هو اللي خلاني أعمل كده، تاني يوم لقيت الفيس مليان بصوري ووشي واضح في الفيديو.

س : هل سردت ما ارتكبته لأي من أفراد أسرتك؟

ج : لا.. أنا روحت اتعشيت، وكنت منهار ومستاء من نفسي، ودخلت نمت الساعة 9 باليل، وصحيت على موبايلي بيرن أرقام غربية، ورديت على أول رقم لقيت واحد بيشتمني وقفلت السكة في وشه، وكان دا الساعة 2 الفجر يوم 9 مارس، ولبست ونزلت على شغلي وماكنش جالي نوم، ولما نزلت الشارع لقيت الفيديو بتاعي مالي الفيس وصورتي واضحة فيه، ورجعت على البيت تاني، غيرت البدلة ولبست اللي أنا لابسه دلوقتي، وروحت بيت أختي فى الزاوية الحمرا، ومقولتش ليها حاجة.

س : وما الذي بدر منك عقب ذلك؟

ج : خدت بعضي من عند أختي، وروحت لصاحبي مدحت في الزاوية الحمراء الساعة 10 الصبح، وقلتله على اللي حصل، وبعدها خدني وداني مخزن، لغاية ما يشوف المحامي لأني كنت عايز أسلم نفسي.

س : وهل كان يقصد صديقك إخفاءك عن أعين رجال الأمن؟

ج : لا.. هو كان قصده أني أقعد عنده لغاية ما أشوف المحامي وأسلم نفسي.

س : ماذا حدث عقب ذلك؟

ج: مدحت أول ما نزل فضلت قاعد، ومرة واحدة لقيت الحكومة جات، و10 ضباط قبضوا عليا في الدرب الأحمر، وقلتلهم أنا كنت جايلكوا وهسلم نفسي.

س : ماهي تفصيلات ضبطك تحديدا؟

ج : أول ما شوفت الحكومة قلتلهم أنا كنت ناوي أجيلكوا، وبعدها ركبوني في عربية ترحيلات، وودوني المديرية وبعدين هنا.

أثبت المحقق ملحوظة، أنه قام بتشغيل الفيديو الخاص بالواقعة، عن طريق هاتف محمول، وعرضه على المتهم، وقام بسؤال المتهم، س : ما صلتك بالفيديو؟

ج : أنا لما كنت بتحرش بالطفلة في مدخل العمارة.

س : أنت متهم بخطف الطفلة المجني عليها بالتحايل، حتى اختليت بها بعيدا عن أعين الرقباء، وهتكت عرضها؟

ج : أنا مخطفتهاش هي اللي جات ورايا، وأنا فعلا هتكت عرضها، وندمان والشيطان هو اللي خلاني أعمل كده.

س : أنت متهم بعدم حملك بطاقة تحقيق شخصية كونك قد بلغت الـ16 من عمرك وكونك أحد رعايا جمهورية مصر العربية؟

ج : حاجتي كلها في القسم.

قرر المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، مساء اليوم الأربعاء الموافق العاشر من شهر مارس الجاري، إحالة متهم بخطف طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات محبوسًا. حيث تحيّل لاستدراجها إلى عقارٍ قاصدًا إبعادها عن أعين الرقباء، فاستجابت إليه، واقترنت تلك الجناية بجناية أخرى هي أنه في ذات الزمان والمكان هتك عرض الطفلة بالقوة باستطالته إلى مواطن العفة من جسدها.

وأقامت النيابة العامة الدليل على المتهم بشهادة أربعة شهود وأقوال الطفلة المجني عليها، وما ثبت من إجراء المقارنة الفنية والمضاهاة بين صورة المتهم ومثيلتها المنسوبة إليه الظاهرة بمقطع تصوير الواقعة وما تبين من التصوير، وتعرف شاهدتين والطفلة المجني عليها على المتهم حال عرضه عليهن عرضًا قانونيًّا.




س و ج.. ننشر نص التحقيقات مع متحرش المعادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *