عجوز تفترش الرصيف لبيع حصتها التموينية
حوادث

فقد ابنها قدميه في حادث.. «تهاني» تبيع حصتها من التموين على الرصيف: عشان مشحتش


علاقات و مجتمع

بعباءة سوداء مهترئة على وشك التمزق، وطرحة سوداء كادت من تراكم الغبار عليها أن تميل للون الرمادي، افترشت السيدة «تهاني» صاحبة الـ67 عاما الرصيف بمنطقة النزهة الجديدة، بعد ما وضعت أمامها محتويات حصتها الشهرية من التموين الخاص بها، لتنادي بصوت خافت يسمعه المارة بصعوبة، للراغبين في شراء كيس مكرونة أو أرز أو أي من المنتجات المتراصة أمامها.

تعرض ابنها الوحيد الذي يرعاتها إلى حادث سير أدى على الفور إلى دخوله غرفة العمليات لإجراء عملية بتر لقدميه، ليصبح ملازما للفراش في مستشفى قصر العيني للعناية به حتى تتحسن حالته الصحية، لتجد السيدة الستينية نفسها وحيدة بلا راعٍ أو عائل، ولم تجد أمامها حلًا آخر سوى أن تذهب للحصول على حصتها التموينية الشهرية، وتفترش الأرصفة بها لبيعها، والحصول على ثمن تلك المنتجات، حتى تستطيع أن تبتاع علاجها، إذ أنها تعاني من إصابتها بالضغط المرتفع والسكر.

حادثة أفقدت ابنها قدميه

«ابني في المستشفى ومش عارفة أعمله حاجة.. عايزة حتى لما أروحله أعمله لقمة ياكلها من إيدي»، بتلك العبارة عبرت السيدة «تهاني» لـ«هن» عن وضعها الحالي، فهي ليس لديها أي مصدر آخر للرزق سوى رعاية ابنها لها، حيث كانت تعتمد عليه في إطعامها وشراء العلاج لها.

لم تجد من يحنو عليها فلجأت لبيع حصتها في التموين

لم تجد «تهاني» من يحنو عليها ليساعدها في مصابها، ولم تطلب من معارفها مساعدتها، كما أنها لديها من عزة النفس ما يجعلها ترفض أن تطلب من المارة في الطرقات مساعدتها، ولكنها لجأت إلى بيع كل ما تملكه من أشياء يمكن بيعها «حصتها الشهرية من التموين».

وأنهت السيدة «تهاني» حديثها لـ «هن» بأنها تحتاج إلى شراء كرسي متحرك لابنها، حتى يستطيع الحركة بعد عودته غلى المنزل، مشيرة إلى أنها تتمنى أن تجد طعام يساعدها على استكمال يومها وشراء العلاج حتى تستطيع أن ترعى ابنها الذي فقد قدميه في الحادث.    




فقد ابنها قدميه في حادث.. «تهاني» تبيع حصتها من التموين على الرصيف: عشان مشحتش

علاقات و مجتمع

عجوز تفترش الرصيف لبيع حصتها التموينية

بعباءة سوداء مهترئة على وشك التمزق، وطرحة سوداء كادت من تراكم الغبار عليها أن تميل للون الرمادي، افترشت السيدة «تهاني» صاحبة الـ67 عاما الرصيف بمنطقة النزهة الجديدة، بعد ما وضعت أمامها محتويات حصتها الشهرية من التموين الخاص بها، لتنادي بصوت خافت يسمعه المارة بصعوبة، للراغبين في شراء كيس مكرونة أو أرز أو أي من المنتجات المتراصة أمامها.

تعرض ابنها الوحيد الذي يرعاتها إلى حادث سير أدى على الفور إلى دخوله غرفة العمليات لإجراء عملية بتر لقدميه، ليصبح ملازما للفراش في مستشفى قصر العيني للعناية به حتى تتحسن حالته الصحية، لتجد السيدة الستينية نفسها وحيدة بلا راعٍ أو عائل، ولم تجد أمامها حلًا آخر سوى أن تذهب للحصول على حصتها التموينية الشهرية، وتفترش الأرصفة بها لبيعها، والحصول على ثمن تلك المنتجات، حتى تستطيع أن تبتاع علاجها، إذ أنها تعاني من إصابتها بالضغط المرتفع والسكر.

حادثة أفقدت ابنها قدميه

«ابني في المستشفى ومش عارفة أعمله حاجة.. عايزة حتى لما أروحله أعمله لقمة ياكلها من إيدي»، بتلك العبارة عبرت السيدة «تهاني» لـ«هن» عن وضعها الحالي، فهي ليس لديها أي مصدر آخر للرزق سوى رعاية ابنها لها، حيث كانت تعتمد عليه في إطعامها وشراء العلاج لها.

لم تجد من يحنو عليها فلجأت لبيع حصتها في التموين

لم تجد «تهاني» من يحنو عليها ليساعدها في مصابها، ولم تطلب من معارفها مساعدتها، كما أنها لديها من عزة النفس ما يجعلها ترفض أن تطلب من المارة في الطرقات مساعدتها، ولكنها لجأت إلى بيع كل ما تملكه من أشياء يمكن بيعها «حصتها الشهرية من التموين».

وأنهت السيدة «تهاني» حديثها لـ «هن» بأنها تحتاج إلى شراء كرسي متحرك لابنها، حتى يستطيع الحركة بعد عودته غلى المنزل، مشيرة إلى أنها تتمنى أن تجد طعام يساعدها على استكمال يومها وشراء العلاج حتى تستطيع أن ترعى ابنها الذي فقد قدميه في الحادث.    




فقد ابنها قدميه في حادث.. «تهاني» تبيع حصتها من التموين على الرصيف: عشان مشحتش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *