أخبار العالم

لمواجهة الوضع الكارثي.. الأمم المتحدة تفتح النار على حزب الله

[ad_1]

حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في تقرير سلمه لمجلس الأمن الزعماء اللبنانيين على تشكيل حكومة دون مزيد من التأخير، وطالب “حزب الله” بالامتناع عن أي نشاط عسكري.

وشدد جوتيريش على أنه “حان الوقت ليتحمل الزعماء اللبنانيون مسؤولياتهم ويشكلون حكومة قادرة على القيام بالإصلاحات اللازمة لتلبية احتياجات الشعب اللبناني وتطلعاته على وجه السرعة”.

وأضاف أن “الإحباط من الشلل السياسي والأزمة الاقتصادية يتجلى بالفعل في التظاهرات ويمكن أن يؤدي إلى مزيد من العنف ويهدد استقرار البلاد”.

وتابع: “في مواجهة هذا اليأس، أحث الزعماء اللبنانيين على العمل لمصلحة الشعب اللبناني ومواجهة الوضع الكارثي الذي يعيشه البلد بشكل فعال ودون مزيد من التأخير”.

وتغرق النخبة السياسية اللبنانية في مفاوضات مطولة حول توزيع الحقائب الوزارية بعد أكثر من ثمانية أشهر على الانفجار في مرفأ بيروت الذي خلف أكثر من 200 قتيل وعزاه اللبنانيون لانعدام كفاءة الزعماء وفسادهم.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة في هذا الصدد إنه “من الأهمية إجراء تحقيق محايد وشامل وشفاف في انفجار مرفأ بيروت وفقا لمطالب الشعب اللبناني بالمحاسبة”.

كما جدد دعوة “حزب الله” وكل الأطراف الأخرى المعنية إلى عدم الانخراط في أي نشاط عسكري داخل لبنان أو خارجه”.

وأضاف أن “انتشار الأسلحة خارج سيطرة الدولة المقرون بوجود مليشيات مسلحة، يواصل تقويض الأمن والاستقرار في لبنان”.

وتابع أن “احتفاظ حزب الله بقدرات عسكرية كبيرة ومتطورة خارج سيطرة الحكومة اللبنانية لا يزال مصدر قلق بالغ”.



[ad_2]
:

حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في تقرير سلمه لمجلس الأمن الزعماء اللبنانيين على تشكيل حكومة دون مزيد من التأخير، وطالب “حزب الله” بالامتناع عن أي نشاط عسكري.

وشدد جوتيريش على أنه “حان الوقت ليتحمل الزعماء اللبنانيون مسؤولياتهم ويشكلون حكومة قادرة على القيام بالإصلاحات اللازمة لتلبية احتياجات الشعب اللبناني وتطلعاته على وجه السرعة”.

وأضاف أن “الإحباط من الشلل السياسي والأزمة الاقتصادية يتجلى بالفعل في التظاهرات ويمكن أن يؤدي إلى مزيد من العنف ويهدد استقرار البلاد”.

وتابع: “في مواجهة هذا اليأس، أحث الزعماء اللبنانيين على العمل لمصلحة الشعب اللبناني ومواجهة الوضع الكارثي الذي يعيشه البلد بشكل فعال ودون مزيد من التأخير”.

وتغرق النخبة السياسية اللبنانية في مفاوضات مطولة حول توزيع الحقائب الوزارية بعد أكثر من ثمانية أشهر على الانفجار في مرفأ بيروت الذي خلف أكثر من 200 قتيل وعزاه اللبنانيون لانعدام كفاءة الزعماء وفسادهم.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة في هذا الصدد إنه “من الأهمية إجراء تحقيق محايد وشامل وشفاف في انفجار مرفأ بيروت وفقا لمطالب الشعب اللبناني بالمحاسبة”.

كما جدد دعوة “حزب الله” وكل الأطراف الأخرى المعنية إلى عدم الانخراط في أي نشاط عسكري داخل لبنان أو خارجه”.

وأضاف أن “انتشار الأسلحة خارج سيطرة الدولة المقرون بوجود مليشيات مسلحة، يواصل تقويض الأمن والاستقرار في لبنان”.

وتابع أن “احتفاظ حزب الله بقدرات عسكرية كبيرة ومتطورة خارج سيطرة الحكومة اللبنانية لا يزال مصدر قلق بالغ”.



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *