الزوج  تخلص  من  مشاكلة  بالانتحار
أخبار

ومن الحب ما قتل.. رجل ينتحر بعد وفاة زوجته في حادث


أقدم رجل مغربي على الانتحار في مدينة أغادير المغربية، حيث نقلت وسائل إعلام مغربية، يوم أمس، أن رب الأسرة أقدم على الانتحار أمام ولده المعاق بعد دقائق من وفاة زوجته جراء إصابتها بجروح بليغة في حادث سير.

وانقلبت السيارة التي كان يقودها الرجل في أحد المنعرجات بمدخل مدينة أغادير. ونقل السائق وزوجته وولده الذي يعاني الإعاقة إلى المستشفى إلا أن زوجته لم تنجو.

ولم يستطع الرجل تحمل الأخبار السيئة، وخرج من المستشفى متوجها نحو شجرة حيث أقدم على الانتحار شنقا، وحضرت الشرطة إلى مكان الحادث وتم نقل جثة المتوفى نحو مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني.

وفي سياق أخر، أقدم عامل على الانتحار “شنقًا”، بعدما تركت زوجته المنزل، مصطحبة أطفالها معها بمنطقة الوراق بالجيزة ورفضت الرجوع إليه.

وكشفت التحريات، أن مشاجرة نشبت بين الزوجين والخلافات مستمرة بينهما على تناوله للمواد المخدرة “الإستروكس” دون مراعاة وتربية أطفاله، قررت الزوجة في المشاجرة الأخيرة بينهما ترك المنزل والذهاب لمنزل أسرتها برفقة أطفالها.

وظل الزوج صاحب 47 عامًا، داخل مسكنه بمفرده يتعاطى المواد المخدرة “الاستروكس” وحاول بعض الأقارب التدخل لتهدئة الأمور بينه وبين زوجته لرجوعها وأطفالها للمنزل وإنهاء الخلافات بينهما لتربية الأطفال، لكن أصرت الزوجة على عدم الرجوع بعد أن وجدت منه عدم تركه للمخدرات.

بعدما عرف الزوج بقرار زوجته هدد بالإنتحار، ثم قرر التخلص من حياته عن طريق شنق نفسه، ويوم الواقعة وأثناء تواجده بمفرده، أحضر حبل وشنق نفسه في جنش المروحة بصالة الشقة، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

البداية كانت عندما تلقى اللواء محمد عبد التواب مدير مباحث الجيزة، إخطارًا من العميد عمرو طلعت رئيس قطاع شمال الجيزة بورود بلاغا للمقدم هاني مندور رئيس مباحث قسم شرطة الوراق، من إدارة شرطة النجدة بالعثور على جثة رجل داخل شقته بنطاق القسم.

وتوصلت التحريات، إلى أن الحادث إنتحار ولا توجد شبهة جنائية حول الوفاة، فالزوج أقدم على الإنتحار بعد رفض زوجته الرجوع إليه مرة أخرى فأنهي حياته بشنق نفسه.




ومن الحب ما قتل.. رجل ينتحر بعد وفاة زوجته في حادث

أقدم رجل مغربي على الانتحار في مدينة أغادير المغربية، حيث نقلت وسائل إعلام مغربية، يوم أمس، أن رب الأسرة أقدم على الانتحار أمام ولده المعاق بعد دقائق من وفاة زوجته جراء إصابتها بجروح بليغة في حادث سير.

وانقلبت السيارة التي كان يقودها الرجل في أحد المنعرجات بمدخل مدينة أغادير. ونقل السائق وزوجته وولده الذي يعاني الإعاقة إلى المستشفى إلا أن زوجته لم تنجو.

ولم يستطع الرجل تحمل الأخبار السيئة، وخرج من المستشفى متوجها نحو شجرة حيث أقدم على الانتحار شنقا، وحضرت الشرطة إلى مكان الحادث وتم نقل جثة المتوفى نحو مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني.

وفي سياق أخر، أقدم عامل على الانتحار “شنقًا”، بعدما تركت زوجته المنزل، مصطحبة أطفالها معها بمنطقة الوراق بالجيزة ورفضت الرجوع إليه.

وكشفت التحريات، أن مشاجرة نشبت بين الزوجين والخلافات مستمرة بينهما على تناوله للمواد المخدرة “الإستروكس” دون مراعاة وتربية أطفاله، قررت الزوجة في المشاجرة الأخيرة بينهما ترك المنزل والذهاب لمنزل أسرتها برفقة أطفالها.

وظل الزوج صاحب 47 عامًا، داخل مسكنه بمفرده يتعاطى المواد المخدرة “الاستروكس” وحاول بعض الأقارب التدخل لتهدئة الأمور بينه وبين زوجته لرجوعها وأطفالها للمنزل وإنهاء الخلافات بينهما لتربية الأطفال، لكن أصرت الزوجة على عدم الرجوع بعد أن وجدت منه عدم تركه للمخدرات.

بعدما عرف الزوج بقرار زوجته هدد بالإنتحار، ثم قرر التخلص من حياته عن طريق شنق نفسه، ويوم الواقعة وأثناء تواجده بمفرده، أحضر حبل وشنق نفسه في جنش المروحة بصالة الشقة، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

البداية كانت عندما تلقى اللواء محمد عبد التواب مدير مباحث الجيزة، إخطارًا من العميد عمرو طلعت رئيس قطاع شمال الجيزة بورود بلاغا للمقدم هاني مندور رئيس مباحث قسم شرطة الوراق، من إدارة شرطة النجدة بالعثور على جثة رجل داخل شقته بنطاق القسم.

وتوصلت التحريات، إلى أن الحادث إنتحار ولا توجد شبهة جنائية حول الوفاة، فالزوج أقدم على الإنتحار بعد رفض زوجته الرجوع إليه مرة أخرى فأنهي حياته بشنق نفسه.




ومن الحب ما قتل.. رجل ينتحر بعد وفاة زوجته في حادث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *